General union of palestinian journalists in the UK

International

A Hamas delegation, headed by Basem Naim, visited the Iranian embassy in Ankara to offer condolences on the death of Khamenei and affirmed that the aggression would not break the will of the resistance.

A Hamas delegation, headed by Basem Naim, visited the Iranian embassy in Ankara to offer condolences on the death of Khamenei and affirmed that the aggression would not break the will of the resistance. In a development described by observers as dangerous and potentially contributing to a new phase of complexity in the Palestinian cause, a Hamas delegation, headed by Basem Naim, visited the Iranian embassy in Ankara. Informed sources stated that the visit comes within the context of political moves undertaken by the movement during the current period, amidst escalating regional tensions. This has raised questions about the nature of the coordination between the two sides and its potential repercussions on the Palestinian cause. Analysts believe that this step may reflect a trend toward strengthening relations with Tehran, which could add a new regional dimension to the crisis and further complicate the political landscape in the region. ‏التاريخ 17-3-2026

A Hamas delegation, headed by Basem Naim, visited the Iranian embassy in Ankara to offer condolences on the death of Khamenei and affirmed that the aggression would not break the will of the resistance. Read More »

وفد قيادي من حماس برئاسه باسم نعيم يزور السفارة الإيرانية في انقرة ويعزّي باستشهاد خامنئي ويؤكد أنّ العدوان لن يكسر إرادة المقاومة

وفد قيادي من حماس برئاسه باسم نعيم يزور السفارة الإيرانية في انقرة ويعزّي باستشهاد خامنئي ويؤكد أنّ العدوان لن يكسر إرادة المقاومة ‏في تطور وصفه مراقبون بالخطير، قد يُسهم في إدخال القضية الفلسطينية في مرحلة جديدة من التعقيد، قام وفد قيادي من حركة حماس برئاسة باسم نعيم بزيارة السفارة التابعة لـ إيران في أنقرة. وذكرت مصادر مطلعة أن الزيارة تأتي في سياق تحركات سياسية تقوم بها الحركة خلال المرحلة الحالية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية، ما أثار تساؤلات حول طبيعة التنسيق بين الجانبين وانعكاساته المحتملة على مسار القضية الفلسطينية. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تعكس توجّهًا نحو تعزيز العلاقات مع طهران، الأمر الذي قد يضيف بُعدًا إقليميًا جديدًا للأزمة، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة ‏التاريخ 17-3-2026

وفد قيادي من حماس برئاسه باسم نعيم يزور السفارة الإيرانية في انقرة ويعزّي باستشهاد خامنئي ويؤكد أنّ العدوان لن يكسر إرادة المقاومة Read More »

الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا ينظم افطار .رمضاني جماعي في قلب غزه

الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا ينظم افطار .رمضاني جماعي في قلب غزه تقرير ضياء اسامه من غزه ‏التاريخ 15-3-2026

الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا ينظم افطار .رمضاني جماعي في قلب غزه Read More »

للنشر. بيان شجب وإدانة

صادر عن الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا يتابع الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا بقلق بالغ ما تم رصده مؤخرًا من مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر ما يُعرف بـ“مبادرين” وهم يقومون بتصوير أطفال في قطاع غزة أثناء تسليمهم وجبات طعام أمام الكاميرا، ثم يقومون بسحب هذه الوجبات منهم بعد انتهاء التصوير. إن هذه الممارسات، إن ثبتت صحتها كما يظهر في عدد من المقاطع المتداولة، تمثل انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والأخلاقية، واستغلالًا مؤلمًا لمعاناة الأطفال في واحدة من أشد الأزمات الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في فلسطين. ويؤكد الاتحاد أن استخدام الأطفال الجوعى كوسيلة لإنتاج محتوى دعائي أو لاستدرار التعاطف والتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي هو سلوك مرفوض ومدان بكل المعايير الأخلاقية والمهنية. فالأطفال الذين يعيشون تحت ظروف قاسية من الحصار والحرب لا يجوز تحويلهم إلى أدوات في مشاهد مصطنعة أو مواد دعائية. كما يحذر الاتحاد من أن هذه الممارسات تسيء إلى صورة العمل الإنساني والإغاثي، وتلحق ضررًا كبيرًا بثقة الجمهور في المبادرات الخيرية الحقيقية التي تعمل بصدق من أجل التخفيف من معاناة أهلنا في غزة. وعليه، فإن الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا: • يشجب ويدين بشدة أي استغلال لمعاناة الأطفال لأغراض إعلامية أو دعائية. • يدعو إلى فتح تحقيقات جادة في هذه المقاطع المتداولة للتحقق من ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها إن ثبتت صحتها. • يؤكد ضرورة احترام كرامة الأطفال وحقوقهم وعدم استخدامهم في أي محتوى إعلامي أو دعائي يمس بإنسانيتهم. • يهيب بالمبادرين والناشطين والمؤسسات الخيرية الالتزام بأخلاقيات العمل الإنساني والإعلامي، ووضع كرامة الإنسان الفلسطيني فوق أي اعتبار. سيقوم الاتحاد بوضع قائمه باسماء الموسسات والمبادرين اللذين يثبت عليهم استغلال الاطفال في عزه والتواصل رسميا مع الموسسات المموله والداعمه بغرض وضعهم في صوره الحقيقه ووقف اي تمويل او دعم او غطاء للاشخاص او الموسسات التي يتسترون خلفها. إن معاناة شعبنا في غزة ليست مادة للاستعراض أو صناعة المحتوى، بل قضية إنسانية تتطلب الصدق والمسؤولية والاحترام الكامل لكرامة الإنسان. صادر في لندن عن: الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا التاريخ: 13-03-2026

للنشر. بيان شجب وإدانة Read More »

When Iranian Discourse Loses Its Diplomatic Veil

If the statements attributed to Mojtaba Khamenei are accurate, they clearly reveal the nature of the Iranian regime’s political discourse toward the Arab world. Instead of calling for de-escalation after years of wars and destruction in the region, the rhetoric took the form of threats and escalation directed at neighboring countries, as if the entire region were merely an open battleground. This type of discourse is inseparable from the approach Iran has adopted since the establishment of the Islamic Republic in 1979—an approach based on exporting the revolution and building influence beyond its borders. This has manifested itself in the support of armed groups or political organizations in several Arab countries, which has complicated internal crises in those countries and transformed them into arenas of regional conflict. For many Arabs, the issue is no longer simply a political disagreement with Iran, but rather one linked to what they perceive as a regional influence project seeking to impose a new reality in the region. Therefore, any threatening rhetoric toward Arab states is interpreted as an expression of a political mindset that views the region as an arena for expansion and conflict, not one for cooperation and stability. The language of threats reflects not strength, but rather a deep crisis of confidence between Iran and its neighbors. A region that has suffered from wars and turmoil for decades needs responsible discourse that seeks de-escalation and trust-building, not renewed escalation that exacerbates public fears and deepens divisions. Ultimately, no political project can achieve stability through intimidation or threats. True stability in the Middle East will only be achieved when relations between states shift from a logic of conflict and influence to one of mutual respect and non-interference in each other’s affairs. ‏التاريخ 13-3-2026

When Iranian Discourse Loses Its Diplomatic Veil Read More »

عندما يفقد الخطاب الإيراني قناعه الدبلوماسي

إذا كانت التصريحات المنسوبة إلى مجتبى خامنئي صحيحة، فإنها تكشف بوضوح طبيعة الخطاب السياسي للنظام في إيران تجاه العالم العربي. فبدل أن تحمل الكلمات دعوة إلى التهدئة بعد سنوات من الحروب والدمار في المنطقة، جاءت بصيغة تهديد وتصعيد موجه إلى دول الجوار، وكأن المنطقة كلها مجرد ساحة صراع مفتوحة. إن هذا النوع من الخطاب لا يمكن فصله عن النهج الذي اتبعته إيران منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، وهو نهج يقوم على تصدير الثورة وبناء النفوذ خارج الحدود. وقد تجلى ذلك في دعم جماعات مسلحة أو تنظيمات سياسية في عدد من الدول العربية، الأمر الذي أدى إلى تعقيد الأزمات الداخلية في تلك الدول وتحويلها إلى ساحات صراع إقليمي. بالنسبة لكثير من العرب، لم تعد القضية مجرد اختلاف سياسي مع إيران، بل أصبحت مرتبطة بما يرونه مشروع نفوذ إقليمي يسعى إلى فرض واقع جديد في المنطقة. ولهذا فإن أي خطاب تهديد تجاه الدول العربية يُفسَّر على أنه تعبير عن عقلية سياسية ترى في المنطقة مجالًا للتوسع والصراع لا مجالًا للتعاون والاستقرار. إن لغة التهديد لا تعكس قوة بقدر ما تعكس أزمة ثقة عميقة بين إيران وجيرانها. فالمنطقة التي عانت من الحروب والاضطرابات لعقود طويلة تحتاج إلى خطاب مسؤول يسعى إلى التهدئة وبناء الثقة، لا إلى تصعيد جديد يزيد من مخاوف الشعوب ويعمق الانقسامات. في النهاية، لا يمكن لأي مشروع سياسي أن يحقق الاستقرار عبر التخويف أو التهديد. فالاستقرار الحقيقي في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا عندما تتحول العلاقة بين الدول من منطق الصراع والنفوذ إلى منطق الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين ‏التاريخ 13-3-2026

عندما يفقد الخطاب الإيراني قناعه الدبلوماسي Read More »

بمنتدى الفلسطيني في بريطانيا تعيين عدنان حميدان رئيسًا لمجلس إدارته خلفًا للرئيس السابق زاهر البيراوي

ريطانيا: أعلن اللندن – بمنتدى الفلسطيني في بريطانيا تعيين عدنان حميدان رئيسًا لمجلس إدارته خلفًا للرئيس السابق زاهر البيراوي، وهو تغيير في قيادة إحدى أبرز المؤسسات الفلسطينية الناشطة في بريطانيا. الخلفية السياسية والجدل • زاهر البيراوي ناشط فلسطيني-بريطاني يقيم في لندن منذ عقود ويعمل في الإعلام والنشاط السياسي المؤيد لفلسطين. وقد شغل رئاسة المنتدى الفلسطيني في بري طانيا لسنوات ويعمل حاليا كرئيس لجنه سفن كسر الحصار علي غزه وايضا رئيس موسسه يورو بال واحد مؤسسين الموتمر الشعبي لفلسطيني الخارج المتهم بصلاته بحركه حماس وتنظيم الاخوان المسلمين .وقاد العديد من الفعاليات والتظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في لندن. ضت عليه عقوبات أمريكية عام 2026 بدعوى العمل لصالح شبكات مرتبطة بها. عدنان حميدان • عدنان حميدان كان نائبًا لرئيس المنتدى قبل أن يتولى رئاسته.يعمل كمدير منصه العرب في لندن وهو عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج.ويعمل ايضا كمحرر في صحيفه Middle east eye monitor. المدعومه من قطر • ورد اسمه في تق • اتهمته جهات إسرائيلية وبعض السياسيين في بريطانيا والولايات المتحدة بوجود صلات مع حركة حماس وذلك بعد العثور علي ادله من قبل الجيش الاسرائيلي خلال تفتيش احد مقرات حركه حماس في قطاع غزه. واعتبرته إسرائيل عام 2013 ناشطًا مرتبطًا بالحركة ، كما فُ رارير إعلامية بريطانية ومن ضمنها صحيفه التلقراف البريطانيه ضمن نشطاء حركه حماس المؤيدة لفلسطين في لندن، كما نُشرت تقارير تشير إلى مشاركته في فعاليات سياسية وتعبيره سابقًا عن مواقف مؤيدة لشخصيات من حركة حماس. • بعض التقارير تربطه بشبكات ناشطة في أوروبا مرتبطة بتيار جماعة الإخوان المسلمين. ‏التاريخ 9-3-2026

بمنتدى الفلسطيني في بريطانيا تعيين عدنان حميدان رئيسًا لمجلس إدارته خلفًا للرئيس السابق زاهر البيراوي Read More »

Speeches by Some Hamas Leaders on Iran: An Alignment That Confuses the National Compass

At a time when the Palestinian cause should remain above all regional axes, some Hamas leaders are delivering laudatory speeches toward Iran, as if the fate of Palestine has become contingent on a specific political axis. This rhetoric not only reflects a flawed assessment of the situation but also raises serious questions about the independence of Palestinian national decision-making. The Cause Is Not a Bargaining Chip in a Regional Conflict Palestine is not a tool for pressure in regional negotiations, nor a bargaining chip in a power struggle between major regional powers. When Iranian support is presented as an exceptional favor or a fateful partnership, it weakens the national narrative built on the independence of Palestinian decision-making and the rejection of guardianship. Iran, like any state, acts according to its strategic interests, not purely emotional or moral obligations. It is politically naive to portray the relationship as a fixed ideological alliance, while reality proves it is a relationship of mutual interests that changes with changing circumstances. A Discourse That Widens the Circle of Isolation The exaggerated rhetoric toward Tehran is not going unnoticed in the Arab world. There are Arab states that view Iranian policies in the region with suspicion. When a Palestinian faction appears to align itself fully with this axis, it deepens polarization and makes the Palestinian cause seem like part of a broader sectarian or geopolitical conflict, rather than remaining a unifying national liberation struggle. Does this serve the Palestinians in the West Bank, Gaza, and the diaspora? Or does it deepen the division and make Arab support more cautious? Between Resistance and Subservience No one denies the need for support for any resistance faction, but support is one thing, and political subservience is another. Discourse that borders on symbolic or political dependence deprives the movement of room for maneuver and makes it a prisoner of the calculations of a regional ally. The Palestinian cause is greater than any axis and too noble to be reduced to a fleeting alliance. Independence of decision is not a political luxury, but a fundamental condition for the legitimacy of any movement that claims to represent the will of its people. The attack here is not on the principle of international relations, but on the language of discourse that suggests Palestine has become part of a broader regional project. What is needed is not severing ties, but rather recalibrating our compass: Any alliance must serve Palestine, not transform Palestine into a platform serving an alliance. The Palestinian cause will remain, but the axes of power shift. Those who tie its fate to a single axis risk its isolation when the balance of power changes. ‏التاريخ 3-3-2026

Speeches by Some Hamas Leaders on Iran: An Alignment That Confuses the National Compass Read More »

الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين… ليس هدية دبلوماسية لسفير بعينه بل حصيلة تاريخ من الدم والسياسةبقلم د ابراهيم فريد عسليه

محاضر في اخلاقيات الصحافه كلما عاد الحديث عن اعتراف المملكة المتحدة بـ دولة فلسطين، يتكرر خطاب يُلمّح إلى أن التحول قد يكون نتيجة جهد سفير بعينه أو تحرك دبلوماسي فردي. غير أن هذا الطرح لا يصمد أمام أي قراءة سياسية جادة؛ إذ يحوّل قضية تحرر وطني ممتدة لعقود إلى إنجاز بيروقراطي، ويختزل تاريخاً من التضحيات في مبادرة شخصية عابرة. القضية لا تُصنع في السفارات بل في التاريخ لم تصبح فلسطين بنداً دائماً على جدول السياسة الدولية بسبب براعة خطاب دبلوماسي أو نجاح لقاء رسمي. بل فرضت نفسها عبر مسار طويل من الصراع، دفع فيه الفلسطينيون أثماناً بشرية وسياسية واقتصادية هائلة. من الانتفاضات الشعبية إلى الحضور القانوني في المؤسسات الدولية، تراكمت عناصر القضية حتى بات تجاهلها مكلفاً سياسياً للد ول الغربية نفسها. بمعنى أوضح: الدبلوماسية لا تخلق القضايا من العدم، بل تأتي لاحقاً لتدير نتائج وقائع صنعها الناس على الأرض. وهم “صانع الاعتراف” الحديث عن دور شخص بعينه في دفع بريطانيا نحو الاعتراف بفلسطين يندرج ضمن نزعة سياسية قديمة تبحث دائماً عن “بطل فردي” لتفسير التحولات الكبرى. لكن السياسة الخارجية للدول الكبرى لا تعمل بهذه الطريقة. الاعتراف بالدول تحديداً يُعد من أكثر القرارات تعقيداً، لأنه يمس: هن ليست بريطانيا دولة محايد • توازنات التحالفات الدولية • العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا • حسابات الأمن الإقليمي • اتجاهات الرأي العام الداخلي • صورة الدولة الأخلاقية في العالم وبالتالي، فإن نسب الاعتراف المحتمل إلى دبلوماسي واحد لايعتبر اكثر من تلميع اعلامي وايقو ذاتي لهذا السفير او ذاك لا يعكس فهماً لآليات صنع القرار بقدر ما يعكس رغبة في تبسيط المشهد أو احتكار الفضل. بريطانيا بين الماضي الاستعماري والضغط السياسي الر اة في هذه القضية حتى يُفسَّر موقفها بمبادرة شخصية. فهي قوة انتداب سابقة، وصاحبة دور تاريخي في تشكيل مسار الصراع، ما يجعل أي خطوة اعتراف محتملة مرتبطة بإرث سياسي ثقيل وبنقاش أخلاقي داخلي متصاعد. اليوم، تتزايد الضغوط داخل المجتمع البريطاني — في البرلمان، والجامعات، والنقابات، ووسائل الإعلام — لمراجعة الموقف من القضية الفلسطينية. وهذا النوع من التحولات لا يحدث بسبب تحرك دبلوماسي منفرد، بل نتيجة تغير تدريجي في المزاج السياسي العام. الحقيقة التي يتجنبها الخطاب الرسمي الفلسطيني الاعتراف بالدول لا يُمنح مكافأةً، بل يُنتزع عندما تصبح كلفة عدم الاعتراف أعلى من كلفة الاعتراف. وهذه القاعدة تنطبق على فلسطين كما انطبقت على دول كثيرة قبلها. لهذا، فإن اعتراف بريطانيا بدوله فلسطين لم يكن يوما “إنجاز سفير”، بل اعترافاً متأخراً بحقيقة فرضها التاريخ: أن الشعب الفلسطيني نجح، رغم كل شيء، في إبقاء قضيته حيّة ومطروحة على العالم خاتمة :اعتراف بريطانيا ودول اوروبيه اخري بدوله فلسطين كان نتيجة مباشرة لتضحيات شعب فرض وجوده على جدول العالم، رغم محاولات التهميش وال نسيان.لايحسب هذا الاعتراف لاي فصيل او سفير يحسب فقط للشعب الذي ضحي بدمه وقوته وماله وتضحياته. ‏التاريخ 24-2-2026

الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين… ليس هدية دبلوماسية لسفير بعينه بل حصيلة تاريخ من الدم والسياسةبقلم د ابراهيم فريد عسليه Read More »