General union of palestinian journalists in the UK

الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا ينظم افطار .رمضاني جماعي في قلب غزه

الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا ينظم افطار .رمضاني جماعي في قلب غزه تقرير ضياء اسامه من غزه ‏التاريخ 15-3-2026

الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا ينظم افطار .رمضاني جماعي في قلب غزه Read More »

للنشر. بيان شجب وإدانة

صادر عن الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا يتابع الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا بقلق بالغ ما تم رصده مؤخرًا من مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر ما يُعرف بـ“مبادرين” وهم يقومون بتصوير أطفال في قطاع غزة أثناء تسليمهم وجبات طعام أمام الكاميرا، ثم يقومون بسحب هذه الوجبات منهم بعد انتهاء التصوير. إن هذه الممارسات، إن ثبتت صحتها كما يظهر في عدد من المقاطع المتداولة، تمثل انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والأخلاقية، واستغلالًا مؤلمًا لمعاناة الأطفال في واحدة من أشد الأزمات الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في فلسطين. ويؤكد الاتحاد أن استخدام الأطفال الجوعى كوسيلة لإنتاج محتوى دعائي أو لاستدرار التعاطف والتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي هو سلوك مرفوض ومدان بكل المعايير الأخلاقية والمهنية. فالأطفال الذين يعيشون تحت ظروف قاسية من الحصار والحرب لا يجوز تحويلهم إلى أدوات في مشاهد مصطنعة أو مواد دعائية. كما يحذر الاتحاد من أن هذه الممارسات تسيء إلى صورة العمل الإنساني والإغاثي، وتلحق ضررًا كبيرًا بثقة الجمهور في المبادرات الخيرية الحقيقية التي تعمل بصدق من أجل التخفيف من معاناة أهلنا في غزة. وعليه، فإن الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا: • يشجب ويدين بشدة أي استغلال لمعاناة الأطفال لأغراض إعلامية أو دعائية. • يدعو إلى فتح تحقيقات جادة في هذه المقاطع المتداولة للتحقق من ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها إن ثبتت صحتها. • يؤكد ضرورة احترام كرامة الأطفال وحقوقهم وعدم استخدامهم في أي محتوى إعلامي أو دعائي يمس بإنسانيتهم. • يهيب بالمبادرين والناشطين والمؤسسات الخيرية الالتزام بأخلاقيات العمل الإنساني والإعلامي، ووضع كرامة الإنسان الفلسطيني فوق أي اعتبار. سيقوم الاتحاد بوضع قائمه باسماء الموسسات والمبادرين اللذين يثبت عليهم استغلال الاطفال في عزه والتواصل رسميا مع الموسسات المموله والداعمه بغرض وضعهم في صوره الحقيقه ووقف اي تمويل او دعم او غطاء للاشخاص او الموسسات التي يتسترون خلفها. إن معاناة شعبنا في غزة ليست مادة للاستعراض أو صناعة المحتوى، بل قضية إنسانية تتطلب الصدق والمسؤولية والاحترام الكامل لكرامة الإنسان. صادر في لندن عن: الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا التاريخ: 13-03-2026

للنشر. بيان شجب وإدانة Read More »

When Iranian Discourse Loses Its Diplomatic Veil

If the statements attributed to Mojtaba Khamenei are accurate, they clearly reveal the nature of the Iranian regime’s political discourse toward the Arab world. Instead of calling for de-escalation after years of wars and destruction in the region, the rhetoric took the form of threats and escalation directed at neighboring countries, as if the entire region were merely an open battleground. This type of discourse is inseparable from the approach Iran has adopted since the establishment of the Islamic Republic in 1979—an approach based on exporting the revolution and building influence beyond its borders. This has manifested itself in the support of armed groups or political organizations in several Arab countries, which has complicated internal crises in those countries and transformed them into arenas of regional conflict. For many Arabs, the issue is no longer simply a political disagreement with Iran, but rather one linked to what they perceive as a regional influence project seeking to impose a new reality in the region. Therefore, any threatening rhetoric toward Arab states is interpreted as an expression of a political mindset that views the region as an arena for expansion and conflict, not one for cooperation and stability. The language of threats reflects not strength, but rather a deep crisis of confidence between Iran and its neighbors. A region that has suffered from wars and turmoil for decades needs responsible discourse that seeks de-escalation and trust-building, not renewed escalation that exacerbates public fears and deepens divisions. Ultimately, no political project can achieve stability through intimidation or threats. True stability in the Middle East will only be achieved when relations between states shift from a logic of conflict and influence to one of mutual respect and non-interference in each other’s affairs. ‏التاريخ 13-3-2026

When Iranian Discourse Loses Its Diplomatic Veil Read More »

عندما يفقد الخطاب الإيراني قناعه الدبلوماسي

إذا كانت التصريحات المنسوبة إلى مجتبى خامنئي صحيحة، فإنها تكشف بوضوح طبيعة الخطاب السياسي للنظام في إيران تجاه العالم العربي. فبدل أن تحمل الكلمات دعوة إلى التهدئة بعد سنوات من الحروب والدمار في المنطقة، جاءت بصيغة تهديد وتصعيد موجه إلى دول الجوار، وكأن المنطقة كلها مجرد ساحة صراع مفتوحة. إن هذا النوع من الخطاب لا يمكن فصله عن النهج الذي اتبعته إيران منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، وهو نهج يقوم على تصدير الثورة وبناء النفوذ خارج الحدود. وقد تجلى ذلك في دعم جماعات مسلحة أو تنظيمات سياسية في عدد من الدول العربية، الأمر الذي أدى إلى تعقيد الأزمات الداخلية في تلك الدول وتحويلها إلى ساحات صراع إقليمي. بالنسبة لكثير من العرب، لم تعد القضية مجرد اختلاف سياسي مع إيران، بل أصبحت مرتبطة بما يرونه مشروع نفوذ إقليمي يسعى إلى فرض واقع جديد في المنطقة. ولهذا فإن أي خطاب تهديد تجاه الدول العربية يُفسَّر على أنه تعبير عن عقلية سياسية ترى في المنطقة مجالًا للتوسع والصراع لا مجالًا للتعاون والاستقرار. إن لغة التهديد لا تعكس قوة بقدر ما تعكس أزمة ثقة عميقة بين إيران وجيرانها. فالمنطقة التي عانت من الحروب والاضطرابات لعقود طويلة تحتاج إلى خطاب مسؤول يسعى إلى التهدئة وبناء الثقة، لا إلى تصعيد جديد يزيد من مخاوف الشعوب ويعمق الانقسامات. في النهاية، لا يمكن لأي مشروع سياسي أن يحقق الاستقرار عبر التخويف أو التهديد. فالاستقرار الحقيقي في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا عندما تتحول العلاقة بين الدول من منطق الصراع والنفوذ إلى منطق الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين ‏التاريخ 13-3-2026

عندما يفقد الخطاب الإيراني قناعه الدبلوماسي Read More »

The Palestinian Forum in Britain announced the appointment of Adnan Hamidan as its new chairman, succeeding Zaher Biravi .

London, UK: The Palestinian Forum in Britain announced the appointment of Adnan Hamidan as its new chairman, succeeding Zaher Biravi . This marks a change in leadership at one of the most prominent Palestinian organizations active in Britain. Political Background and Controversy • Zaher al-Birawi is a Palestinian-British activist who has lived in London for decades and works in media and pro-Palestinian political activism. He served as chairman of the Palestinian Forum in Britain for several years and currently heads the Gaza Freedom Flotilla Committee. He is also the head of the EuroPal Foundation and one of the founders of the Popular Conference for Palestinians Abroad, which has been accused of having ties to Hamas and the Muslim Brotherhood. He has led numerous pro-Palestinian events and demonstrations in London. • Israeli authorities and some politicians in Britain and the United States have accused him of having ties to Hamas after the Israeli army found evidence during a search of a Hamas headquarters in the Gaza Strip. Israel designated him an activist linked to the movement in 2013, and the US imposed sanctions on him in 2016 for allegedly working for Hamas-affiliated networks. Adnan Humaidan • Adnan Humaidan was the forum’s vice president before assuming its presidency. He works as the director of the Arab Platform in London and is a member of the General Secretariat of the Popular Conference for Palestinians Abroad. He also works as an editor for the Middle East Eye Monitor, a Qatari-funded newspaper. • His name has appeared in British media reports, including The Telegraph, among pro-Palestinian Hamas activists in London. Reports have also been published indicating his participation in political events and his previous expressions of support for Hamas figures. • Some reports link him to networks active in Europe associated with the Muslim Brotherhood. ‏التاريخ 9-3-2026

The Palestinian Forum in Britain announced the appointment of Adnan Hamidan as its new chairman, succeeding Zaher Biravi . Read More »

بمنتدى الفلسطيني في بريطانيا تعيين عدنان حميدان رئيسًا لمجلس إدارته خلفًا للرئيس السابق زاهر البيراوي

ريطانيا: أعلن اللندن – بمنتدى الفلسطيني في بريطانيا تعيين عدنان حميدان رئيسًا لمجلس إدارته خلفًا للرئيس السابق زاهر البيراوي، وهو تغيير في قيادة إحدى أبرز المؤسسات الفلسطينية الناشطة في بريطانيا. الخلفية السياسية والجدل • زاهر البيراوي ناشط فلسطيني-بريطاني يقيم في لندن منذ عقود ويعمل في الإعلام والنشاط السياسي المؤيد لفلسطين. وقد شغل رئاسة المنتدى الفلسطيني في بري طانيا لسنوات ويعمل حاليا كرئيس لجنه سفن كسر الحصار علي غزه وايضا رئيس موسسه يورو بال واحد مؤسسين الموتمر الشعبي لفلسطيني الخارج المتهم بصلاته بحركه حماس وتنظيم الاخوان المسلمين .وقاد العديد من الفعاليات والتظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في لندن. ضت عليه عقوبات أمريكية عام 2026 بدعوى العمل لصالح شبكات مرتبطة بها. عدنان حميدان • عدنان حميدان كان نائبًا لرئيس المنتدى قبل أن يتولى رئاسته.يعمل كمدير منصه العرب في لندن وهو عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج.ويعمل ايضا كمحرر في صحيفه Middle east eye monitor. المدعومه من قطر • ورد اسمه في تق • اتهمته جهات إسرائيلية وبعض السياسيين في بريطانيا والولايات المتحدة بوجود صلات مع حركة حماس وذلك بعد العثور علي ادله من قبل الجيش الاسرائيلي خلال تفتيش احد مقرات حركه حماس في قطاع غزه. واعتبرته إسرائيل عام 2013 ناشطًا مرتبطًا بالحركة ، كما فُ رارير إعلامية بريطانية ومن ضمنها صحيفه التلقراف البريطانيه ضمن نشطاء حركه حماس المؤيدة لفلسطين في لندن، كما نُشرت تقارير تشير إلى مشاركته في فعاليات سياسية وتعبيره سابقًا عن مواقف مؤيدة لشخصيات من حركة حماس. • بعض التقارير تربطه بشبكات ناشطة في أوروبا مرتبطة بتيار جماعة الإخوان المسلمين. ‏التاريخ 9-3-2026

بمنتدى الفلسطيني في بريطانيا تعيين عدنان حميدان رئيسًا لمجلس إدارته خلفًا للرئيس السابق زاهر البيراوي Read More »

رسالة وزير الصحة د. ماجد عوني أبو رمضان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

في الثامن من آذار، نقف أمام الدور التاريخي والمتجذر الذي تولته المرأة الفلسطينية في مسيرة شعبنا نحو الحرية والكرامة، حيث كانت على الدوام شريكًا أصيلًا في النضال الوطني، وركنًا أساسيًا في بناء المجتمع الفلسطيني وصون هويته وتعزيز صموده. لقد أثبتت المرأة الفلسطينية حضورها الفاعل في مختلف الميادين، وفي مقدمتها القطاع الصحي، حيث تشكل الطبيبات والممرضات والصيدلانيات والمهندسات والفنيات والإداريات والعاملات إحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها منظومتنا الصحية، ويمثلن نموذجًا للعطاء المهني والإنساني، وهن يواصلن أداء رسالتهن النبيلة في خدمة أبناء شعبنا رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها فلسطين. إننا في وزارة الصحة، نؤكد التزامنا الراسخ بتعزيز دور المرأة وتمكينها في مختلف مواقع العمل، بما في ذلك مواقع القيادة وصناعة القرار، انطلاقًا من إيماننا العميق بأن المرأة الفلسطينية تمتلك الكفاءة والخبرة والقدرة على الإسهام الفاعل في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز مسيرة العمل الصحي، وأن حضورها في مواقع المسؤولية يشكل إضافة نوعية لمسيرة البناء والتطوير. وفي ظل الحرب والعدوان المتواصل على قطاع غزة، وما تتعرض له المرأة الفلسطينية هناك من معاناة إنسانية قاسية واستهداف مباشر لمقومات الحياة، إلى جانب ما تواجهه النساء في الضفة الغربية بما فيها القدس من انتهاكات متواصلة، تتجلى من جديد صورة المرأة الفلسطينية الصامدة، التي تتحمل أعباء الحياة اليومية، وتواصل أداء دورها الوطني والإنساني رغم الألم والفقدان والظروف بالغة الصعوبة. نثمّن عاليًا الدور الحيوي الذي تضطلع به المرأة الفلسطينية في القطاع الصحي بكافة مكوناته، سواء في المؤسسات الحكومية أو في القطاع الصحي الخاص والأهلي، حيث تسهم بكفاءتها وخبرتها في تعزيز صمود النظام الصحي الفلسطيني، وتقديم الرعاية الصحية لأبناء شعبنا في مختلف أماكن وجودهم. إن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت وستبقى شريكًا أساسيًا في مسيرة الصمود والبناء، وعنوانًا للعطاء والمسؤولية الوطنية، وقوة حقيقية تدفع بمجتمعنا نحو مزيد من الثبات والتقدم. الرحمة لشهدائنا، والشفاء العاجل لجرحانا، والحرية لأسرانا، والكرامة والعدالة لشعبنا الفلسطيني. د. ماجد عوني أبو رمضان وزير الصحة ‏التاريخ 8-3-2026

رسالة وزير الصحة د. ماجد عوني أبو رمضان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة Read More »

Speeches by Some Hamas Leaders on Iran: An Alignment That Confuses the National Compass

At a time when the Palestinian cause should remain above all regional axes, some Hamas leaders are delivering laudatory speeches toward Iran, as if the fate of Palestine has become contingent on a specific political axis. This rhetoric not only reflects a flawed assessment of the situation but also raises serious questions about the independence of Palestinian national decision-making. The Cause Is Not a Bargaining Chip in a Regional Conflict Palestine is not a tool for pressure in regional negotiations, nor a bargaining chip in a power struggle between major regional powers. When Iranian support is presented as an exceptional favor or a fateful partnership, it weakens the national narrative built on the independence of Palestinian decision-making and the rejection of guardianship. Iran, like any state, acts according to its strategic interests, not purely emotional or moral obligations. It is politically naive to portray the relationship as a fixed ideological alliance, while reality proves it is a relationship of mutual interests that changes with changing circumstances. A Discourse That Widens the Circle of Isolation The exaggerated rhetoric toward Tehran is not going unnoticed in the Arab world. There are Arab states that view Iranian policies in the region with suspicion. When a Palestinian faction appears to align itself fully with this axis, it deepens polarization and makes the Palestinian cause seem like part of a broader sectarian or geopolitical conflict, rather than remaining a unifying national liberation struggle. Does this serve the Palestinians in the West Bank, Gaza, and the diaspora? Or does it deepen the division and make Arab support more cautious? Between Resistance and Subservience No one denies the need for support for any resistance faction, but support is one thing, and political subservience is another. Discourse that borders on symbolic or political dependence deprives the movement of room for maneuver and makes it a prisoner of the calculations of a regional ally. The Palestinian cause is greater than any axis and too noble to be reduced to a fleeting alliance. Independence of decision is not a political luxury, but a fundamental condition for the legitimacy of any movement that claims to represent the will of its people. The attack here is not on the principle of international relations, but on the language of discourse that suggests Palestine has become part of a broader regional project. What is needed is not severing ties, but rather recalibrating our compass: Any alliance must serve Palestine, not transform Palestine into a platform serving an alliance. The Palestinian cause will remain, but the axes of power shift. Those who tie its fate to a single axis risk its isolation when the balance of power changes. ‏التاريخ 3-3-2026

Speeches by Some Hamas Leaders on Iran: An Alignment That Confuses the National Compass Read More »

خطابات بعض قادة حركة حماس عن إيران: اصطفاف يربك البوصلة الوطنية

في الوقت الذي يفترض فيه أن تبقى القضية الفلسطينية فوق كل المحاور الإقليمية، يخرج بعض قادة حركة حماس بخطابات تمجيدية تجاه إيران، وكأن مصير فلسطين بات مرهونًا بمحور سياسي بعينه. هذه اللغة لا تعكس فقط خللاً في تقدير المشهد، بل تثير تساؤلات جدية حول استقلالية القرار الوطني الفلسطيني. القضية ليست ورقة في صراع إقليمي فلسطين ليست أداة ضغط في مفاوضات إقليمية، وليست ورقة مساومة في صراع نفوذ بين قوى كبرى في المنطقة. عندما يُقدَّم الدعم الإيراني بوصفه فضلًا استثنائيًا أو شراكة مصيرية، فإن ذلك يُضعف السردية الوطنية التي قامت على استقلال القرار الفلسطيني ورفض الوصاية. إيران، كأي دولة، تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية، لا وفق عواطف أو التزامات أخلاقية خالصة. ومن السذاجة السياسية تصوير العلاقة وكأنها تحالف عقائدي ثابت، بينما الواقع يثبت أنها علاقة مصالح متبادلة تتغير بتغير الظروف. خطاب يوسع دائرة العزلة الخطاب المبالغ فيه تجاه طهران لا يمرّ مرور الكرام عربيًا. هناك دول عربية تنظر بعين الريبة إلى السياسات الإيرانية في المنطقة. وعندما يبدو أن فصيلًا فلسطينيًا يصطف بالكامل في هذا المحور، فإن ذلك يُعمّق حالة الاستقطاب ويجعل القضية الفلسطينية تبدو وكأنها جزء من صراع مذهبي أو جيوسياسي أوسع، بدل أن تبقى قضية تحرر وطني جامعة. هل يخدم ذلك الفلسطيني في الضفة وغزة والشتات؟ أم أنه يعمّق الانقسام ويجعل الدعم العربي أكثر حذرًا؟ بين المقاومة والارتهان لا أحد ينكر حاجة أي فصيل مقاوم إلى الدعم، لكن الدعم شيء، والارتهان السياسي شيء آخر. الخطاب الذي يقترب من التبعية الرمزية أو السياسية يُفقد الحركة هامش المناورة، ويجعلها أسيرة حسابات حليف إقليمي. القضية الفلسطينية أكبر من أي محور، وأسمى من أن تُختزل في تحالف عابر. استقلالية القرار ليست ترفًا سياسيًا، بل شرط أساسي لشرعية أي حركة تدّعي تمثيل إرادة شعبها. الهجوم هنا ليس على مبدأ العلاقات الدولية، بل على لغة الخطاب التي توحي بأن فلسطين أصبحت جزءًا من مشروع إقليمي أوسع. المطلوب ليس قطع العلاقات، بل إعادة ضبط البوصلة: أن يكون أي تحالف في خدمة فلسطين، لا أن تتحول فلسطين إلى منصة في خدمة تحالف. القضية الفلسطينية ستبقى، لكن المحاور تتبدل. ومن يربط مصيرها بمحور واحد، يخاطر بعزلها حين تتغير الموازين ‏التاريخ 3-3-2026

خطابات بعض قادة حركة حماس عن إيران: اصطفاف يربك البوصلة الوطنية Read More »