مأساة عمارة السعادة 7 تفتح ملف الشكاوى والمسؤولية في غزة تقع علي حكومه حماس
غزة – أعادت مأساة عمارة السعادة 7، التي أسفرت وفق تقديرات متداولة بين مجاوري المبنى عن سقوط نحو 100 ضحية، فتح ملف سلامة المباني والشكاوى التي سبق أن أُثيرت بشأن العقار قبل اندلاع الحرب.
وبحسب روايات من سكان المنطقة، فإن المبنى كان محل شكاوى وملاحظات تتعلق بسلامته قبل الحرب، ووصلت بعض هذه الشكاوى إلى المحاكم والجهات المختصة، ومن بين مقدمي الشكاوى شقيقة صاحب هذه الرواية.
وتتضمن الرواية أيضاً ادعاءً بأن إجراءات قانونية بشأن الملف توقفت بعد صدور تعليمات بإغلاقه، وسط حديث عن وجود مصالح مرتبطة بالطوابق السفلية من المبنى. وهذه المزاعم تحتاج إلى تحقيق رسمي ووثائق تثبتها.
وتطرح الكارثة كذلك تساؤلات حول مسؤولية الجهات التي كانت تسيطر على المنطقة خلال الحرب، وما إذا كانت قد تلقت تحذيرات أو معلومات مسبقة بشأن خطورة المبنى، وما الإجراءات التي اتخذتها لحماية السكان وإخلاء المناطق التي تشكل خطراً على حياتهم.
وطالب ناشطون وأهالي الضحايا بفتح تحقيق مستقل وشامل لتحديد أسباب انهيار المبنى، ومعرفة ما إذا كانت هناك شكاوى أو تحذيرات سابقة، وتحديد المسؤوليات القانونية والإدارية عن أي تقصير يثبت وقوعه.
وفي السياق ذاته، وُجّهت تساؤلات إلى القيادي في حركة حماس باسم نعيم حول ما إذا كانت لدى الحركة أو الجهات المسؤولة معلومات سابقة عن خطورة المبنى، وما الإجراءات التي اتُّخذت قبل وقوع الكارثة.
وتبقى الأسئلة الأهم: هل كانت هناك تحذيرات سابقة؟ ولماذا لم يُخلَ المبنى أو المنطقة إن ثبت وجود خطر عليها؟ ومن يتحمل المسؤولية عن الأرواح التي فُقدت؟
ومن المنتظر أن تكشف نتائج أي تحقيق رسمي مستقل حقيقة ما جرى، بعيداً عن الاتهامات غير الموثقة أو محاولات تحميل المسؤولية لطرف دون أدلة.
التاريخ 16-9-2026


