في يوم التضامن مع الصحفي الفلسطيني.. 262 شهيدًا وثمن باهظ لحراسة الحقيقة في غزة
في يوم التضامن مع الصحفي الفلسطيني، نقف إجلالًا وإكبارًا أمام تضحيات فرسان الكلمة وحراس الحقيقة، الذين دفعوا أرواحهم ثمنًا لنقل معاناة شعبهم وكشف الحقيقة للعالم.
إن ارتقاء 262 صحفيًا في قطاع غزة، وفقًا للأرقام الواردة، يجسد حجم الثمن الباهظ الذي يدفعه الصحفي الفلسطيني في سبيل أداء رسالته المهنية والإنسانية، ويؤكد أن الكلمة الحرة أصبحت في مواجهة مخاطر جسيمة.
ويؤكد الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين في بريطانيا أن الصحفي الفلسطيني سيبقى صوت شعبه، وشاهدًا على معاناته، وأن استهدافه لن يطمس الحقيقة أو يسكت صوت الحرية.
ويجدد الاتحاد عهده بأن يبقى المدافع والسند لكل صحفي فلسطيني، أينما كان، وأن يواصل جهوده في حماية الصحفيين والدفاع عن حقوقهم وكرامتهم وحريتهم في نقل الحقيقة، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في توفير الحماية لهم ومحاسبة كل من يستهدفهم.
وفي هذا اليوم، نستذكر شهداء الصحافة الذين ارتقوا وهم يحملون رسالتهم، ونؤكد أن دماءهم ستظل أمانة في أعناقنا، وأن الدفاع عن حرية الصحافة وكرامة الصحفي الفلسطيني سيبقى واجبًا وطنيًا وإنسانيًا لا نحيد عنه.
المجد لشهداء الصحافة الفلسطينية.. والتحية لكل صحفي يواصل حراسة الحقيقة رغم الألم والخطر.
التاريخ 25-9-2026


