رغم قيود بن غفير.. السنجلاوي يعيد للقدس حضورها السياسي والدبلوماسي
بالرغم من سياسة إيتمار بن غفير وحكومته، يستمر مسار جديد بنشاط دبلوماسي بارز في القدس حيث اكد رئيس اللحنة التحضيرية لمسار جديد سامر السنجلاوي مواصلة عقد اللقاءات السياسية والدبلوماسية في القدس، رغم ما وصفه بالقيود والإجراءات الإسرائيلية المفروضة على النشاط السياسي الفلسطيني في المدينة.
وقال السنجلاوي إن اللقاءات الدولية رفيعة المستوى التي يستضيفها في القدس «تعيد إلى المدينة شيئًا من روح العاصمة الفلسطينية التي سُلبت منا منذ إغلاق بيت الشرق وغياب الأخ العزيز والكبير المرجوم فيصل الحسيني».
وأضاف: «نفعل ذلك على مرأى من بن غفير وحكومته، التي لو استطاعت لما ترددت في اقتحام قاعة الاجتماع واعتقال المشاركين، بذريعة انتهاك ما تسمّيه السيادة الإسرائيلية على القدس».
وأكد السنجلاوي أن «مسار جديد» يواجه هذه الإجراءات، وفق تعبيره، «بالواقعية والاعتدال والثقة بالنفس»، معتبرًا أن العمل السياسي الفلسطيني في القدس يجب أن يكون «قويًا ومسؤولًا ومنفتحًا على العالم».
وأشار إلى أن لقاءاته خلال الشهر الجاري شملت ثلاثة وفود من أعضاء الكونغرس الأميركي، إضافة إلى وفود برلمانية ودبلوماسية من دول أوروبية وأميركا الشمالية، فضلًا عن دبلوماسيين من عدد من الدول والاتحاد الأوروبي.
وختم السنجلاوي بالقول: «نعيد صوت فلسطين إلى مكانه الطبيعي، ونعيد للقدس، عاصمتنا، حضورها ومكانتها السياسية والدبلوماسية التي تستحقها»
التاريخ 24-8-2026


