*ذا ميديا لاين الامريكية*
*رئيس “مسار جديد” يقول إن الانتخابات الفلسطينية المقبلة قد تمهد الطريق لتغيير القيادة*
أعلن رئيس حركة مسار جديد، سامر السنجلاوي، في بيان، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من المتوقع أن يعلن في وقت لاحق من هذا الشهر أن الانتخابات التشريعية الفلسطينية ستُجرى في 28 تشرين الثاني/نوفمبر. ووصف السنجلاوي هذه الانتخابات بأنها فرصة لظهور قيادة سياسية فلسطينية جديدة “بعد سنوات من الجمود السياسي.”
وأضاف أن الإعلان المرتقب يأتي بعد ضغوط متواصلة مارسها المدافعون عن الديمقراطية الفلسطينية، وأنه سيمثل أول انتخابات تشريعية تُجرى منذ أكثر من عقدين.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أصدر، في منتصف شهر حزيران/يونيو، مرسوماً يدعو إلى إجراء الانتخابات الرئاسية في مطلع عام 2027، والانتخابات التشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، من دون أن يوضح ما إذا كان يعتزم الترشح للرئاسة مرة أخرى.
ويبلغ عباس من العمر 90 عاماً، وقد فاز بآخر انتخابات رئاسية فلسطينية عام 2005 بولاية مدتها أربع سنوات، ما يعني أن ولايته كان يفترض أن تنتهي عام 2009.
إلا أن ولايته مُددت، ولم تُجرَ أي انتخابات رئاسية منذ ذلك الحين، بينما استمر في الحكم عبر المراسيم الرئاسية، وهو ما أثار انتقادات داخلية ودولية.
ومن المقرر أن ينتخب الإسرائيليون حكومة جديدة في موعد أقصاه 20 تشرين الأول/أكتوبر، على أن تُجرى الانتخابات التشريعية الفلسطينية بعد ذلك بفترة وجيزة.
وقال السنجلاوي:
> “للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين، هناك فرصة حقيقية لظهور قيادة فلسطينية جديدة عبر صناديق الاقتراع.”
وتوقع أن تحصل حركة فتح على نحو 20% من الأصوات، فيما ستحصل الأحزاب الإسلامية على نسبة مماثلة، بينما ستتوزع بقية الأصوات بين حزبين أو ثلاثة أحزاب سياسية جديدة، من بينها مسار جديد، الذي وصفه بأنه يمثل بديلاً وطنياً معتدلاً، ديمقراطياً، وإصلاحياً.
وأشار أيضاً إلى أن هناك عقبات لا تزال تعيق إجراء الانتخابات على أسس عادلة ومتساوية.
*وقال إن السلطة الفلسطينية لم تعتمد حتى الآن قانوناً للأحزاب السياسية يضمن تكافؤ الفرص بين جميع القوى السياسية، كما اتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتدخل في أنشطة الحركات السياسية الناشئة.*
وأضاف:
> ” *في الأيام الأخيرة، استدعت أجهزة المخابرات العامة الفلسطينية عدداً من قيادات مسار جديد في الضفة الغربية للتحقيق، في ما نعتبره محاولات لترهيب الحركة ومضايقتها.”*
ودعا السنجلاوي المجتمع الدولي إلى متابعة هذه التطورات ودعم ما وصفه بحق الشعب الفلسطيني في إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتنافسية.
وأضاف:
> “إن قيادة فلسطينية جديدة تتمتع بشرعية ديمقراطية ستخدم مصالح الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.”
واختتم السنجلاوي تصريحه بالقول إن هذه الانتخابات قد تحدد مستقبل الحياة السياسية الفلسطينية:
> “أصبح التغيير اليوم في متناول اليد. نحن أمام خيارين واضحين: إما انتخابات تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاعتدال، والشراكة، والسلام، أو استمرار الواقع الحالي، الذي سيؤدي على الأرجح إلى جيل جديد من الحروب والصراعات.”

التاريخ 3-7-2026


