General union of palestinian journalists in the UK

جدل حول لجنة تكنوقراط غزة

مصادر: دحلان والمشهراوي دفعا باتجاه تعيين حسني المغني وشخصيات اخري ضمن ترتيبات الإدارة

كشفت مصادر سياسية فلسطينية عن تصاعد الجدل حول كواليس تشكيل لجنة التكنوقراط المقترحة لإدارة قطاع غزة، مشيرة إلى أن اسم حسني المغني طُرح بدفع من تيار سياسي مرتبط بكل من محمد دحلان وسمير المشهراوي خلال المشاورات التي سبقت طرح اللجنة.

وبحسب هذه المصادر، فإن النقاشات التي جرت في إطار الترتيبات السياسية للمرحلة المقبلة في غزة شهدت محاولات لتمرير شخصيات توصف بأنها قريبة من هذا التيار، بهدف ضمان حضور سياسي غير مباشر داخل الإدارة التكنوقراطية المقترحة.

دفع سياسي خلف الكواليس

وتقول المصادر إن طرح اسم المغني جاء ضمن قائمة شخصيات جرى الترويج لها خلال الاجتماعات السياسية، حيث اعتُبر تمثيله الاجتماعي مدخلاً لإضفاء غطاء مجتمعي على اللجنة، في وقت كانت فيه أطراف أخرى تطالب بتمثيل أوسع للعشائر أو اختيار شخصيات توافقية مختلفة.

وترى هذه المصادر أن الدفع باتجاه اسمه يعكس محاولة لبناء نفوذ داخل بنية الإدارة المدنية الجديدة في غزة، خصوصاً في ظل غياب اتفاق نهائي على شكل الحكم بعد الحرب.

اعتراضات عشائرية

في المقابل، تؤكد شخصيات عشائرية أن تقديم المغني بوصفه ممثلاً اجتماعياً لا يحظى بإجماع واسع داخل البنية العشائرية الفلسطينية، معتبرة أن اختيار شخصيات محسوبة على تيارات سياسية قد يضعف الثقة الشعبية في أي لجنة يتم تشكيلها.

وتحذر هذه الأصوات من أن إدخال الاعتبارات السياسية في اختيار شخصيات يفترض أنها تكنوقراطية قد يحوّل اللجنة إلى ساحة نفوذ بدلاً من أن تكون إطاراً إدارياً محايداً.

قراءة سياسية

يرى مراقبون أن الصراع الحقيقي حول لجنة غزة لا يدور فقط حول الأسماء، بل حول موازين النفوذ داخل الإدارة المقبلة، وأن إدخال شخصيات محسوبة على تيارات سياسية بعينها قد يكون مؤشراً على محاولة تشكيل نفوذ مبكر في مرحلة ما بعد الحرب.

‏التاريخ 21-2-2026

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *