بيان شجب واستنكار
تُطلّ علينا بين الحين والآخر بعض المنصات التابعة لحركة حماس، ومنها ما يُسمّى بـ«شبكة الصحافة الفلسطينية»، التي تبث من قطر حملات تحريض وتشويه تستهدف شخصيات وطنية وإعلامية لها مكانتها واحترامها في المجتمع الفلسطيني، فقط لأنها كشفت حقيقة ممارسات حركة حماس وما ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني، بدءًا من كارثة السابع من أكتوبر، وما تبعها من تقديم الذرائع للاحتلال الإسرائيلي لشنّ حربه وارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.
إن هذه الجهات تواصل حملات الاتهام والتشهير دون أي أدلة أو براهين، لمجرد أن الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين ومن يعمل فيه وعلي راسهم الدكتور ابراهيم عسليه كشف للرأي العام حقيقة ممارساتها، وكيف استُخدم المدنيون في قطاع غزة وقودًا لأجندات ومغامرات سياسية وعسكرية دفعت القضية الفلسطينية وشعبنا أثمانًا باهظة بسببها.
لقد وثّق الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينيين، استنادًا إلى شهادات موثقة من مواطنين داخل قطاع غزة، ممارسات
تتعلق باستغلال المواطنين، وفرض الجبايات، والاستيلاء على المساعدات الإنسانية، وسرقة قوت أبناء شعبنا الذين يعانون ويلات الحرب والحصار.
وإننا نؤكد في الاتحاد أننا سنبقى صوتًا حرًا مستقلًا، يعبر عن صوت الشعب الفلسطيني وحده، مهما حاولت بعض الأبواق المأجورة النيل من رسالتنا الوطنية والمهنية. وسيبقى صوت الحقيقة عاليًا، ولن تثنينا حملات التشويه والتهديد التي تقودها جهات تختبئ خلف الظلام، بلا تاريخ وطني حقيقي ولا عنوان واضح أمام شعبنا
نوجه ونهيب بالحمهور الفلسطيني في كل مكان توخي الحيطه والحذر من امثال هذه الصفحات المشبوهه وعدم التعاطي معها.
الامانه العامه
الاتحاد العام للصحفيين الفلسطينين في بريطانيا

التاريخ 9-5-2026


