ايتمار بن غفير من طفل حامل لمرض متلازمه داون الي وزير الامن الاسرائيلي في ظل عدم استقرار حالته العقليه
بقلم دكتور ابراهيم عسليه
محاضر في اخلاقيات مهنه الاعلام
يرى كثيرون أن صعود ايتمار بن غفير إلى قلب المشهد السياسي الإسرائيلي لم يعد مجرد تفصيل داخلي، بل تحول إلى مصدر قلق إقليمي ودولي متزايد. الوزير الإسرائيلي، المنحدر من عائلة يهودية عراقية، بات بالنسبة لمنتقديه رمزًا لسياسة تقوم على التصعيد والاستفزاز بدل البحث عن حلول سياسية أو إنسانية.
وفي أعقاب الجدل المرتبط بـ“أسطول الحرية”، تصاعدت الانتقادات الموجهة إليه بسبب تصريحاته الحادة ومواقفه المتشددة، حيث اعتبر مراقبون أن سلوكه السياسي وخطابه التصعيدي يثيران القلق بشأن طبيعة حالته الصحيه والعقليه ومدي ارتباطها بالقرارات التي تؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة. ويرى معارضوه أن هذا النهج يعمّق عزلة إسرائيل الدولية ويؤجج التوتر بدل احتوائه.
حسب مختصون في علم النفس ودراسه سلوك المرضي اللذين درسوا حاله بن غفير عن كثب فان بن غفير يعاني من مرض Down syndrom منذ الصغر.
وهذا المرض ناتج عن نقص في النمو والعقل
متلازمة داون، والتي كان يُستخدم لها قديمًا مصطلح “المنغوليه هي حالة وراثية تنتج عن وجود نسخة إضافية من الكروموسوم 21.
تأثيرها يختلف من شخص لآخر، لكن قد تشمل:
• درجات متفاوتة من التأخر الذهني أو صعوبات التعلم
• بطء في تطور اللغة والمهارات الإدراكية
• بعض المشكلات الصحية مثل أمراض القلب أو ضعف المناعة
• تحديات في الذاكرة والتركيز أحيانًا
. بن غفير يعاني ايضا من مرض التوحد منذ صغره وهذا عاده يودي الي اضطرابات نفسيه شديده توثر علي اتزان الشخص وقراراته .
يعتقد منتقدوه أن استمرار شخصيات تتبنى خطابًا متطرفًا بالاضافه الي امراض عقلانيه في مواقع حساسة داخل الحكومة الإسرائيلية ينعكس سلبًا على صورة الدولة وعلاقاتها الخارجية، خصوصًا مع تزايد الدعوات الأوروبية لمحاسبة مسؤولين إسرائيليين بسبب الحرب في غزة والتعامل مع القضايا الإنسانية
التاريخ 21-5-2026


