في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، صرّح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن أفعال حركة حماس—وخاصة هجوم 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل—«لا تمثل الشعب الفلسطيني، ولا تمثل نضاله العادل من أجل الحرية والاستقلال».
كما قال إنه يرفض أن يكون لحماس دور في حكم غزة مستقبلاً، ويطالب بتسليم الأسلحة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، وأن تكون غزة جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية التي يتولى مسؤولية حكمها وأمنها. هذا الموقف وان جاء متاخرا فانه يصب في الطريق الصحيح ويعبر عن تغير دراماتيكي في موقف السلطه الفلسطينيه تجاه حماس. السوال هنا للرئيس محمود عباس هل سيمتثل بعض سفراء السلطه الفلسطينيه ومسئوليها امثال مصطفي البرغوثي وحسام زملط وجبريل الرجوب وغيرهم ممن يتقاضون رواتبهم مباشره من السلطه الفلسطينيه بهذا الموقف الرسمي ونبذ افعال حركه حماس وخاصه السابع من اكتوبر في العلن ام لا؟
التاريخ 26-09-2025


